الرد علي مقامرة النظام علي الداخل

انا كنت من المتابعين للدعوة لمظاهرات يوم 25 جيدا منذ بداية الدعوة اليها و لم تكن من المقرر لها ان تستمر يوم واحد او حتي اثنين كان هناك دعوة لجعلها مستمرة و اما عن نقطة مطالبها فهناك تعمد الكذب و التدليس في هذة النقطة بشكل واض…ح لان مظاهرت 25 كانت تدعوا منذ بدايتها لاسقاط الرئيس اسوة بالثورة التونسية و التي هي محرك اساسي في الثورة المصرية اما عن ان من تحتة هم الفاسدون فهو حديث دار منذ زمن عن اسطورة الحاكم الذي لا يعلم و التي هي مستحيلة و ان كان يعلم فهي مصيبة و ان كان لا يعلم فمصيبة اعظم و كيف لة و هو الرجل القوي منذ تولية منصب نائب رئيس الجمهورية منذ 75 ان لا يعلم بمن حولة وهم حولة منذ عقود اما عن سرقات السلاح المذكورة لم تتم الا من المؤسسات الامنية بعد غياب عناصرها و نتذكر من الذي حمي المتحف المصري عندما حدث الغياب الامني اما عن ما حدث بعد خطاب الثلاثاء من هجوم بربري علي المتظاهرين صعب جدا تصديق عدم علمة فهو بورقة عين نائب و حل حكومة الا يستطيع السيطرة علي مجرد اعضاء في الحزب و عن ان من يرفع سقف المطالب هم الاخوان لم يحدث هذا ابدا المطالب نفسها منذ اول يوم و لم يسيطر الاخوان هم فقط مثلهم مثل باقي فئات الشعب الموجودين و منهم ليبرالين و يسارين و علمانين و حتي مسيحين و هذا عني و عن اناس اعرفهم شخصيا متواجدون هناك و ليس عن اي قناة فضائية و منذ متي من يقوم بالثورة يلتزم بشرعية النظام السابق و حتي مسألة الفراغ و غيرة مردود علية بتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل لجنة لعمل دستور جديد وعرضة علي المواطنين في استفتاء و عن اي فوضي تحث الفوضي حدثت منذ زمن في الفساد المتشبع في هذا النظام لم يكن هم المتظاهرون من فتح السجون كلها مرة واحد و حتي عند حدوث الانفلات الامني حمي المصريون المؤسسات و المنازل اما عن تأيد اسرائيل و بعثها جواسيس و غيرة و هذا الحديث الم تري مدي كان ذعر اسرائيل من زوال هذا النظام الذي في عهدة تحصل علي الغاز مجانا و يسطيع مواطنوها الدخول لمصر اي و قت و عدم وجود اي تواجد عسكري الا قوات للشرطة في سيناء و اقل دعم في تاريخ مصر للقضية الفلسطينية و العربية عامة خلاصة اسرائيل يهمها بقاء هذا النظام و لا يمكن ان تسعي لاسقاطة اما عن ان السياسة الخارجية في عهدة كانت علي افضل مايرام فهنا المهزلة الكبري فحتي في قضية استراتيجية كمياة النيل تمت معالجتها باسلوب فاشل و حتي الدول الفريقية لم ترد علي مصر…مصر التي في عهد الخديو اسماعيل كانت حدودها عند بحيرة فيكتوريا في قلب افريقيا و حتي اثيوبيا خرجت وصرحت بتصريحات شديدة اللهجة لمصر اذن اية سياسة خارجية؟ اما عن نقطة كيفية و رفع الفديوهات علي الانترنت و حتي كيفية دخول مشرفي صفحتي الرصد و خالد سعيد فهي ساقطة منذ بدايتها لانة كان هناك مزود خدمة هي مجموعة نور لم يقطع الانترنت عن مشتركيها وعن انها تدار من خارج مصر من الطبيعي ان اي شخص في ظل النظام القمعي لدينا من يؤسس صفحة ضد هذا النظام ان يستخدم البرامج التي تجعل من الصعب تتبعة و هي معروفة ومنتشر و هي تجعل مستخدمهايظهر انة يستخدم برتوكول اتصال من خارج الدولة لكي يصعب تتبعة اما عن قناه الجزيرة فهل من يريد هذا السوء و الخبث (ان يشرد لنفسة )!!!!! غير معقول بالمرة و اعلنت الجزيرة انة تم اختراق صفحتها ووضع الاعلان صراحة لاستطيع ان انفي شماتة الجزيرة فيما يحدث و اكاد ان اري ابتسامة مذيعيها علي رأي الاستاذ احمد خالد توفيق و لكن يقتصر تقصيرها في انها لا تعرض الرأي الاخر في هذة الازمة (وهذا من ناحية مهنية ولكن من ناحية اخري معروف ان الرأي الاخر كاذب هذة المرة تماما) اما عن السؤال الساذج لما تم عرض المقطعين -مقطعين دهس المتظاهرين -مرارا و تكرارا الم يكونوا بالبشاعة الكافية ليعلم بهم العالم اجمع !!! اكتفي بهذا القدر عسي ان يهدينا الله للصواب

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: