عن 25 يناير و عصر الارهاب الثوري

كتبت يوم 25 يناير الحادية عشر صباحاً

لن اتحدث عما سيحدث اليوم او ما حدث في تونس و إنما سأستحضر حدثا تاريخيا يعد مضربا للأمثال ويعتر البوابة التي ادخلت العالم العصر الحديث بحداثتة و علمانيتة . الثورة الفرنسية

عندما بدأت احداث الثورة الفرنسية في التسارع و بدأ التصويت علي أعدام الملك بدأ عهد من اسود عصور الثورة هو عهد الارهاب الثوري الذي بدأ بعد ان صوتت جبهه”الجيروند”-التي كانت تتكون من المثقفين المعتدلين الذين حركو العامة-لصلح اعدام الملك و انجرفت لدعوات الدهماء بالعنف و لكن سرعان عندما بدأ “عصر الارهاب الثوري ” ووقع المثقفون في القبر الذي حفروة وادركوا خطأهم بالإنسياق لهتافات الجماهير بعد فوات الاوان و اصبحت عباراتهم الثورية التي كانو يلهبون بها حماس الجماهير هي ادلة ادانتهم مثل “هل للذين يأبون الحكم إلا بعد قيام الدليل أن يقولو لنا منذ متي كانت المؤمرات تدون في المحاضر و الاوراق” و لم يمض عامان حتي كانوا يقفون امام محكمة الثورة وصاح احدهم ما دليل مؤامرتنا ؟ فرد علية رئيس المحكمة باسما منذ متي و المؤامرات تدون في المحاضر و الاوراق.

وقبل نهايتة هذا العهد بلغت احكام الاعدام المنفذة اخر 6 اسابيع 1376 حكماً وكان في السجون 9500 ينتظرون نفس المصير .

نهايتة بالنسبة لتونس ارجو ان تستمر هذة النغمة المعتدلة و ان يصدر العفو العام علي كل ما سبق حتي لا تتحول الي مسلخ كبير كما تحولت فرنسا من قبل

و بالنسبة لبلدي مصر فأرجو انة بغض النظر عما سيحدث اليوم من تجاوزات ان يحتفظ المتظاهرين علي تحضرهم .و ان يحذر قادة الرأي سواء مدونين او رؤساء احزاب او كتاب صحفين من مغبة اي دعوة غير معتدلة تأخذهم -في حال تجمع العامة و الجماهير الشعبية معهم-.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: