المُفردة

و قد أثقل همة وزنة حتي تخطي الأطنان فأحدث إنبعاجاً في الأشياء من حوله وإستمرت همومة بالتثاقل وكون مجال جذب حوله لكل” خراء العالم الراقص”

وأصبح مفردة من الكآئبة والحزنsingelrialty
, ثُقب الكون في مكانه من وزنة وكون ثقب دودي في الموضع أخذة للماضي القريب فوجد نفسة واقفا في اللحظة التي بدأت عندها كل الأ شياء بما فيها هو, يقلب وجهة في السماء لا يبتسم, هاهي فرصة ليصلح ما كان إعتبرة عبث بالأكوان.

“إذا امتنع علي الإنسان أن يبذل حبه فعلية ان يذهب في سبيله”, هكذا تحدث زرادشت

هاهو الولي التقي يجلس مكانه لا يرتفع علي الأرض لا يشفي المرضي لا يبرأ الأكمة والأبرص, ولكن علي الرغم من هذا يحبه الناس وهاهم يطوفون حوله ساعين لرؤيتة و التبرك بمحياه الطيب, يعرف الولي أنه لا يفعل شيئا يعرف أنه مذنب سيعاقب في الحياه الأخري ولكنه راضٍ وسعيد. كان يقول لهم إطمئنوا إنكم جيدون وطيبون وستنعمون في الحياة الأخري وستسعدون في حياتكم هذة, إرتكب الولي ذنباً واحداً هو الكذب وكفي به ليعذب, الرحمة تورث الكذب. فأسرها في نفسة ولم يبدها لهم

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: