عن أسيوط والقاهرة؛ كان محمود سالم بيسأل ايه شكل المحافظات ونظرتها للقاهرة إزاي فكتبت تعليق فيه كتير من أفكاري بالخصوص ده ونقتلته زي ما هو هنا:

أسيوط: الناس فيها شايفين إن القاهرة حجيم علشان الزحمة والجو الملوث وما إليه والنظرة التقليدية لأهلها إن ملهمش أصل ونصابين. وبالنسبة للأجيال القديمة فهي شارعي الهرم وعماد الدين ومحلات الكباب والكفته في السيدة زينب.وبيروحوا مخصوص لغاية دلوقت الموالد.
على المستوى السياسي للأسف حتى المعارضة والثورة بشكل عام شويه إتعدت من النظام وبيبصوا للناس وأعضاء منظمتهم على أساس أنهم أصوات أو أتباع مش أنداد وده من ساعة السبعينيات برضه لما كان فيه حركة شيوعية في أسيوط فيه استثناءات طبعاً لكن قليلة.
وعلشان اللي بتقوله بخصوص القرارات ده فحاصل إن أي مسؤول نازل من القاهرة كأنه بيبقى رسول وفي إيده الحل والعقد والموضوع بنوي برضه أي حد نازل من أسيوط المدينة لقرية برضه كأنه رسول وهو اللي هيحل كل المشاكل.
أسيوط المدينة مختلفة عن أسيوط القرى في الشكل”ممكن تقول شبه القاهرة كده” نظراً لعمليات التحديث اللي حصلت بوجود جامعتي أسيوط والأزهر من الستينيات، لكن الطباع هي هي طباع الريف الصعيدي ﻷن معظم قاطني أسيوط من القرى أساساً ولسه على تواصل دائم بالجذور، على الرغم من إن مؤخراً حصلت انفراجه والأجيال الجديدة مختلفة شويه، أسيوط القرى لسه زي ما هي مش بيطول غير المراكز قدر من عمليات التحديث.
ممكن تلاقي صور ﻷسيوط المدينة كتير على الأنترنت وده ألبوم فيه شويه صور من قرية كده ممكن يوريك الفرق https://www.facebook.com/media/set/?set=a.10152970014916528.1073741830.730336527&type=3
أهالي أسيوط المدينة مشهورين بأنهم يهود مصر نظراً لحرفتهم التجارة من زمان وحرصهم الشديد ﻷن أسيوط كانت ترانزيت التجارة من الجنوب، الناس دلوقت بتسمع كل حاجة وبشكل أساسي الذوق الشعبي القاهري هو تقريباً السائد بالإضافة لياسين التهامي وغيره من المنشدين الصوفيين ومغنين المووايل، بشكل عام دلوقت الثقافة الشعبية بقت خليط بين الأصل الصعيدي والطابع الشعبي بتاع القاهرة، اللي ممكن نقول عليه يعني الطبقة الوسطى شبه في الشكل والذوق نظيرتها في مصر كلها باستثناء إنها أكثر محافظة بكتير علشان أصولهم الصعيدية الريفية وإن ارتفاع التقدير والمكانة مرتبط طردياً “بالمحافظة”. وإن كان مؤخراً بعد 25 يناير حصلت انفراجه وانتكاسة في نفس الوقت اللي عنده استعداد للتفتح عمل ده واللي له ميل محافظ شديد زاد يعني الأمور تحركت نحو الأطراف أكتر. لسه برضه بالنسبة للناس سواء في المدينة أو القرى أهم شئ هو العائلة ثم العائلة حتى لو فيه فشخ بينهم لكن لازم القشرة الخارجية للعلاقات تبقى كده، والناس هنا مش في حالها خالص لازم الخلطه والإنخراط في شئون العائلة والأقارب والأصدقاء و كده وإن كان اللي مش بيعمل كده دلوقت مبقاش يتعيب زي زمان. الأطعمة المشهورة الكشك والفطير المشلتت والبتاو. الناس هنا طائفين جداً نظراً للموروث الصعيدي الريفي الذكوري ووجود الإسلامين المتشددين بشكل قوي من السبعينيات.أسيوط العقارات فيها غالية جداً جداً يعني ممكن بتمن شقة في مكان فوق متوسط يجيب شقة 90 متر في الرحاب وده علشان كتير من الأسايطة سافروا الخليج وفيه قرى نسبة كبيرة من شباباها بيروحوا اليونان وإيطاليا”لسه ميت 45 شاب من أبنوب وهما بيحاولوا يحصلوا أقرانهم” ودكاترة الجامعة اللي من أسيوط واللي مش من أسيوط لكن أستقروا فيها علشان مهنتهم اللي برضه راجعين من بره كله إستثمر في العقارات فبقت غالية عن قيمتها بكتير. كش عارف كل ده مفيد ولا ﻷ لكن شكراً على أي حال

-as the female genitals is the absence of penise accourding to “penis envy” .
-I am there where it is spoken that the universe is a defect in the purity of non-being- Jacques Lacan
– penise is existence, absence of it is non-being
– men is defect in the purity of non-being

و كان خلودي نكستي فكيف أعالج هذا الكم من المعلومات اللانهائية بهذا العدد المحدود من الحالات, نفس الأفكار مرة تلو الأخرى

Image

في مسألة إعفاء اللحية كمظهر من مظاهر التدين والتي تحض عليها السنة النبوية المحببة أكتب هنا, يرى بعض الناس مؤخراً أن التدين يحمل مظهراً شكلياً إن شابتة اللحى, ويرى الأخرون أن تقسيم التدين إلي شكلي وجوهري لهو بدعة من بدع هذا الزمان الأغبر, وبعيداً عن كل هذا هناك أرقاء القلوب التي لا تحتمل كل هذا القدر من الورع في لحية واحدة.

 هل إطالة اللحى كانت موجودة بهذا الشكل وهل كان لا يستطيع أحد أن لا ينتقد مظهرها حين كانت تسود شريعة الأسلام أرض الإسلام.
ذكر أبو الفرج الجوزي في كتابه في تتبع أخبار الحمقى والمغفلين من العرب لتكون عظة و حكمة يتوارثونها كما يتوارثون الأنساب و الأحساب وليعلم العاقل ما أنعم الله به عليه ويحمد الله على معفاته مما إبتلى به الكثير من غيره ممن كتبوا أسمائهم في هذه السيرة عن جدارة وإستحقاق.

وفي معرض كتابه ذكر بعض العلامات و الإهتدائات لتكون مرشداً لمن أراد التفرس و التعلم, وأهم ماذكر في كتابه من العلامات التي لا تخطئ طول اللحيه فذكر إن صاحبها لا يخلو من الحمق و أن اللحية مخرجها الدماغ فكلما أفرط في طولها كلما أخذ هذا من دماغه, ونقل أبو الفرج الجوزي عن بعض الحكماء بأن الحمق سماد اللحيه, وكان في ذلك الوقت يتم التندر على الشخص طويل اللحيه بأن لحيته إن خرجت من نهر ليبس من طولها.
وقد قال الأحنف بن قيس “إذا رأيت رجل عظيم الهامة طويل اللحيه فاحكم عليه بالرقاعة و لو كان أمية إبن عبد الشمس”

وقد قال معاوية في معرض عتاب لرجل كفانا في الشهادة عليك في حماقتك وسخافة عقلك ما نراه من طول لحيتك

وقال عبد الملك بن مروان” من طالت لحيته” فهو كوسج في عقله” أي كالإبل أو الناقة في عقله.
و تحدث إبن سيرين مرة قائلا” إذا رأيت الرجل طويل اللحية لم  فاعلم أن ذلك في عقله”.
هذا تحقيق لما إنتهى لنا من تحقق وتواتر في إعفاء اللحيه عفاكم الله وعافانا, من عديد ممن عاشوا في عصور الخلافة .وتطبيق الشريعة


و قد أثقل همة وزنة حتي تخطي الأطنان فأحدث إنبعاجاً في الأشياء من حوله وإستمرت همومة بالتثاقل وكون مجال جذب حوله لكل” خراء العالم الراقص”

وأصبح مفردة من الكآئبة والحزنsingelrialty
, ثُقب الكون في مكانه من وزنة وكون ثقب دودي في الموضع أخذة للماضي القريب فوجد نفسة واقفا في اللحظة التي بدأت عندها كل الأ شياء بما فيها هو, يقلب وجهة في السماء لا يبتسم, هاهي فرصة ليصلح ما كان إعتبرة عبث بالأكوان.

“إذا امتنع علي الإنسان أن يبذل حبه فعلية ان يذهب في سبيله”, هكذا تحدث زرادشت

هاهو الولي التقي يجلس مكانه لا يرتفع علي الأرض لا يشفي المرضي لا يبرأ الأكمة والأبرص, ولكن علي الرغم من هذا يحبه الناس وهاهم يطوفون حوله ساعين لرؤيتة و التبرك بمحياه الطيب, يعرف الولي أنه لا يفعل شيئا يعرف أنه مذنب سيعاقب في الحياه الأخري ولكنه راضٍ وسعيد. كان يقول لهم إطمئنوا إنكم جيدون وطيبون وستنعمون في الحياة الأخري وستسعدون في حياتكم هذة, إرتكب الولي ذنباً واحداً هو الكذب وكفي به ليعذب, الرحمة تورث الكذب. فأسرها في نفسة ولم يبدها لهم

عزيزي إنسان سلاماتي وتحياتي وطيباتي, أما بعد فإذا نسيت نفسك فلا تحاول تذكرها, فعندما تنسي شيئاً وتحاول أنت أو أحد أخر أن يذكرك إياه عنوة كلما زاد إصرارة علي الإفلات منك.

وليس هناك معاناة أكثر من أن لا تكون إنساناً إلا معاناة أن تكونه, “ولقد خلقنا الإنسان في كبد”

ليس هناك فائدة بعدما كل ما يحدث أن نكشف راسنا ونبدأ في إهالة التراب علي رؤسنا ونصرخ بصوت متهدج “الناس بتموت” أو حتي حنما نحاول إستثارة هرمونات الذكورة لدي بعض القطعان ونقول” اللي كشف علي عذريتها خد براءة”  “عروا البنت” كله هري وهراء, فمن نسي الإنسانية لا تحاول أن تذكرة لأنه سيسوق فيها ويتمادي في البعد عنها بالمبررات والمعللات و بمصلحة الوطن العليا والتي لا أعرف ما هي إن لم تكن حياة الإنسان وكرامتة هي مصلحة الوطن العليا إذن فلأي فريق يلعب الوطن.

وسيجف الدم من علي الملابس ويختفي, وتلتئم جروح الجباه, وستعود تجري الأقدام مرة أخري علي هذة الأرض , ولن يتبقي  من كل هذا سوي نبضات كهربية تعبر في أدمغة البعض بين الحين والأخر.